قضـايا عالمـي?
Cover Graphic of @ symbol



مجتمعا?الإنترنت

مجلة إلكتروني?يصدرها

مكتب برام?الإعلا?الخارج?بوزارة الخارجية الأميركي?/P>

تشري?الثاني/نوفمبر?2000


من المحررين | في هذ?العد?/A>


من المحررين

انتق?التاري?الإنساني من العص?الحجري ال?العص?الزراع?ال?الصناعي، والآ?دخلن?عص?المعلوما? في الماضي?كا?الانتقال من عه?ال?آخ?يحدث ببطء?وتتكشف فصول?عل?مد?عد?أجيا? ولكن عص?المعلوما?الآن هز العديد من المجتمعات، وأحد?هزات مفاجئة في جميع الاتجاها?

وق?حد?انفجار سكان?في الفضاء السيبر? فتشي?التق،¦را?الحديث?ال?أن أكثر من 300 مليو?شخ?في العالم يستخ،¦ون الإنترنت الآن بصور?متكررة?وه?عد?يزيد بـ3000 مر?عم?كا?عليه قب?سب?سنوا?فق?

في هذ?العد?من المجلا?الإلكترونية، طلبن?من عد?من المختصين في عد?من الميادين تبين كي?تعيد تقنيات المعلوما?تعري?الكثير من النشاطات البشري?التقلي،¦ة، وتوس?الحدود القديم?


في هذ?العد?

التعلي?للقر?الواحد والعشرين: استخدا?التكنولوجي?لت،¦يم التدري?والتعل?- استثمر?وزار?التعلي?الأميركي?ما يقدر بأربعة آلاف مليو?،¦لا?في تحسي?الوصول ال?تكنولوجي?المعلوما?للمدار?والمكتبا?في البلاد قاطب? أم?الهد?فم?أج?أن يكون جميع الطلبة متعلمي?تكنولوجيا، ومواطنين ينهضون بمسؤولية عص?الإنترنت. (بقلم ليند?روبرتس?مدير?مكتب التكنولوجي?التعليمي?في وزار?التعلي?الأميركي?

الإنترنت منصة دائم?الإتسا?للأبحا?العالمية - الإنترنت التي جر?تطويره?في الأص?لس?حاجا?الاتصا?الأساسية للقوات المسلح?والباحثي?الأكاديميين، أضحت اليو?المنصة التكنولوجي?للإتصالات، تربط بي?شبكا?متعددة في مؤسسات تعليمي?وبحثية?وشركات تجارية?ومنظما?حكومية في مختل?أنحا?العالم.. (بقلم لوري آي بيرين، نائب?المدير المشار?للتكنولوجيا، مكتب البي?الأبيض لسياسة العلوم والتكنولوجيا)

"مي?هيلب إنترناشينا?: حي?يوجد طبيب عل?الوي?/A> - موقع وي?غي?ربحي?مقره مدين?ميلبور?بولاية فلوريدا، يق،¦ "معلوما?طبية". وق?أنشأ?سيند?تومسون وفيل غارفينكل الموقع بع?أن التقيا أثنا?مناقشة عن طريق الانترنت عا?1993. في هذ?اللقاء?تتحد?تومسون وغارفينك?ال?شارلين بورتير عن كيفي?نشوء موقع "مي?هيلب إنترناشينال،" ونمو?والخ،¦ات التي يق،¦ها ال?المستخ،¦ين.

صناع?الأخبا?في عص?رقمي - خل?العص?الرقمي وسيل?جديد?للصحفيين الذي?يستكشفونها الآن?كم?فعلو?في الأيام الأولى للرا،¦?والتلفزيون?فتعلمو?كي?يج،¦?الحقائ?ويعرضونه?في الفضاء السيبر? ( بقلم براد كالبفيلد?نائب مدير?وم،¦?التحرير، اسوشييتي?برس، قس?الإذاع?


التعلي?للقر?الواحد والعشرين:

استخدا?التكنولوجي?لت،¦يم التدري?والتعل?/P>

بقلم ليند?روبرتس

مدير?مكتب التكنولوجي?التعليمية، وزار?التعلي?الأميركي?/P>

"يستح?جميع طلابنا مدرسين أحسن تدريبهم، وإتاحة الفرصة له?لاستخدام الإنترنت?وتوفير تكنولوجي?تعليمي?مناسبة لتساعدهم عل?تحصي?العلم، والالتحا?بكلية، والنجا?في وظائ?القر?الواحد والعشرين. ولتحقي?هذ?الهد?يتعي?علين?أن نم?أي،¦نا إل?أفقر الفقراء، وهذا يعني بذ?جه?شا?لتوفير حقوق متساوي?للحصول عل?تعلي?من نوعي?جيدة. ذل?هو حق رئيس?من الحقوق المدني?في القر?الواحد والعشرين." (وزير التعلي?الأميركي ريتشار?دبلي?رايل?/I>)

عن،¦?أدلى وزير التعلي?رايل?بهذه الكلما?في خطاب?أخيرا، وج?نداء إل?المدرسين والطلا?وأوليا?أمور الطلبة ورجا?الأعما?لك?يبنو?شراكات لتشجيع استخدا?أجهز?الكمبيوت?والإنترن?من أج?تحصي?العل? وعندما يفكر رجال التعلي?وخبراء التكنولوجي?في حجرة دراس?المستقبل?فإنه?يرون كثير?من الأدوا?والإمكانات من الكت?الإلكتروني?التي تض?كميا?من المعلوما?لا حص?لها، بالمعن?الحرفي لهذه العبارة، لخ،¦?الجالسين في غر?الدراس?عل?امتداد العالم بأسره، الذي?يجمعون بيانات علمي?في مشروعا?مشتركة.

إن ضمان استخدا?المدرسين والطلا?في المدار?الأميركية، وبصف?خاصة أولئ?الذي?يعيشون في الأماك?الريفي?والمناطق التي تنقصها الإمكانا?الاقتصادية?للتكنولوجي?الفعالة، كا?دائم?هدفا من أهدا?مبادرا?حكوم?كلينتو?الكبرى في مجال التعلي?من?عا?1994. وكان إصدا?قانو?المواصلا?السلكي?واللاسلكية لعام 1996 إح،¦ الخطوا?الأولى للمساعدة في تحقي?هذ?الهد? وق?رف?القانو?عد?الذي?يستخ،¦ون المواصلا?السلكي?واللاسلكية بإرساء "مع،¦ إلكتروني." ويوف?المع،¦ الإلكتروني?الذي يعرف أيضا بصندوق الخدمة العالمية للمدار?والمكتبات، تخفيضا?في كلفة خدما?الاتصالا?السلكي?واللاسلكية لجمي?النا?والمدارس الخاصة والمكتبا? وق?وف?هذ?البرنامج من?أن بد?تطبي?القانون، أكثر من 000? مليو?،¦لا?من أموا?الخدمة العالمية?مخفض?بذلك كلفة استخدا?الإنترنت للمدار?والمكتبا?

وأجر?معهد الدراسات المدينية (وه?منظم?للبحوث مقره?واشنطن)?بتمويل من وزار?التعلي?الأميركية، دراس?عل?ما تم إنجازه حت?الآن بع?تطبي?المع،¦ الإلكتروني?وجدت أن 000?5 مدرس??00?3 مدرس?من مدار?المناطق، ?00? نظام من نظ?المكتبات قد تق،¦?بطلبات للحصول عل?تموي?في ظل برنامج المع،¦ الإلكتروني لتحسين معدا?وخ،¦ات الاتصالا?السلكي?واللاسلكية. ووجد?الدراس?التحليلي?التي قا?به?المعهد أن المع،¦ الإلكتروني يعمل بنجا?في تحقي?أهدافه. فكان?أش?المدار?احتياج?تحصل عل?أكثر الأموا? وتفي?الدراس?أن أش?المدار?فقرا (تل?التي كا?طلابها مؤهلين للحصول عل?وجبة غذائية مجانا، وبأسعا?مخفض? كانت تمثل 25 بالمئة فق?من مجمو?المدار?العامة?ولكنها حصلت عل?60 بالمئة من الأموا? وكان ذل?جزءا فق?من التق،¦ الذي أحرز. فق?تحقق المزيد?عن،¦?توصل رجال التعلي?وأصحاب القرار السياس?إل?الإدرا?ذاته بشأن الحاجة الملحة إل?إدما?احدث تكنولوجيات الكمبيوت?والاتصالات في خبرا?طلابنا.

وركز?الخط?القومي?للتكنولوجي?التعليمي?لوزارة التعلي?بع?تطويره?في ظل آراء فئات عريض?من رجال التعلي?وخبراء أكاديميي?ومطوري التكنولوجي?وأقطاب رجال الأعمال، أنظا?القطاعين العا?والخاص والولايا?والدوائر المحلي?عل?التكنولوجي?التعليمي?لأول مر? واستجابة لذلك?طورت كل ولاي?خط?لإ،¦اج استخدا?التكنولوجي?في البرام?التعليمي?لتوفير تدري?متطو?للمدرسين عل?هذ?التكنولوجيات ووضع خط?للتموي?

وق?ارتفعت نسبة غر?الدراس?التي توفر?لديه?إمكاني?استخدا?الإنترنت من 3 بالمئة إل?65 بالمئة في الفترة بي?1991 ?999. وم?المحتم?أن تص?نسبة المدار?المتصل?بالإنترن?إل?100 بالمئة بحلو?نهاي?هذ?العام، وا?تستم?زياد?نسبة غر?الدراس?القائم?بذاتها التي يت?ربطه?بالإنترن? وكان?نسبة أفقر المدار?التي توفر?لديه?إمكاني?استخدا?الإنترنت في عا?1993 هي 19 بالمئة فقط، وارتفع?هذ?النسبة إل?90 بالمئة بحلو?عا?1999. كم?ارتفعت نسبة المدرسين الذي?يتلقون تدريبا مهني?متطورا عل?استخدا?تكنولوجيات المعلوما?من 51 بالمئة في 1994 إل?78 بالمئة في 1998. وم?تحقي?هذ?الإنجازا?كأسا?قوي، وبعد مرور أربع سنوا?من?أن طورت وزار?التعلي?أو?خط?لها، تقوم الوزار?الآن بمراجع?خطته?القومي?للتكنولوجي?التعليمي? وق?قف?استخدا?التكنولوجي?في التعلي?إل?مق،¦?الاهتمام الوطني?واستند ذل?بدرج?كبير?إل?تأثيره?المتزايد باطراد عل?النم?الاقتصادي، وإمكاناتها في تغيي?خبرا?التدري?وتحصيل العل?

أولوياتن?واضح?/P>

ستتوفر لد?جميع طلابنا ومدرسينا قدرة شامل?لاستخدام تكنولوجي?فعال?للمعلوما?في غر?دراسته?ومدارسهم ومجتمعاتهم وبيوته? إن ،¦?التعلم في أي وقت، وف?أي مكان?يتطل?توفي?أدوا?تحصي?العل?المناسبة بصور?شامل? وسيستخ،¦ جميع المدرسين التكنولوجي?بفاعلي? وهنا?حاجة مستمرة إل?التدريب، الذي يج?أل?يقتص?عل?كيفي?استخدا?التكنولوجيا، بل يج?أن يشمل أيضا كيفي?تدعي?قدرة الطالب عل?تحصي?العل?

وسيكون جميع الطلبة متعلمي?تكنولوجيا، ومواطنين ينهضون بمسؤولية عص?الإنترنت. إن إدرا?كيفي?تح،¦?موقع المعلومات، وتحديد صلته?بالموضوع ودقتها?ثم إدماجه?مع مصاد?أخرى?سيظل دائم?مهار?هامة في عالم سريع التغير. إن تطوي?البح?والتقييم سيشكلا?الجي?التالي لتطبيقات التكنولوجي?للتدري?وتحصيل العل? ولكن إدما?التكنولوجي?في البرام?التعليمي?لي?أمرا مأمونا. وم?الحيوي أن نعرف ما هي الوسائ?التي تعمل بنجاح، وم?هي الوسائ?التي لا تعمل?عن،¦?يصبح تحصي?العل?إلكتروني?عنصر?له أهمي?أعظم في النظام التعليمي.

إن التعلي?سي،¦?قدما تعلم الاقتصاد إلكتروني? إن الخدما?التعليمي?والخ،¦ات الأخرى ذا?الصل?التي تق،¦ عن طريق الإنترنت تستطيع أن تصبح ثاني أعظم مبتكرا?تطبيقا?الإنترنت?ولذل?يج?علين?أن ندعم أيضا الابتكار في وسائ?التدري? فمعلومات وتكنولوجيا?الكمبيوت?توفر للطلاب نهجا متعد?الاستخداما?لتحصيل العلم، وقدرات تفاعلية، ومفتاح?للمعرف?والخبر?بعيد?عن غر?دراسته? ويجب أن تكون التكنولوجي?جزءا لا يتجز?من إصلا?التعليم، ولكن التكنولوجي?وح،¦?ليست كافي? إن ينابيع العل?ذا?النوعي?العالية، والمدرسي?الذي?أحسن تدريبه?وكرسوا جهودهم لعملهم في كل غرفة دراسة، هم أيضا مهمي?بالمثل. وحينئذ فق?يستطيع الطلاب ان يجنو?أعظم ما توفر?التكنولوجيات الجديد?من ثمار.


?B>لإنترن?منصة دائم?الإتسا?للأبحا?العالمية

بقلم لوري آي بيري?/P>

نائب?المدير المشار?للتكنولوجي?/P>

مكتب البي?الأبيض لسياسة العلوم والتكنولوجيا

إن قدرة الإنترنت عل?التمكي?من حدوث تق،¦ في الأبحا?العلمي?الأساسية?إل?جانب مداه?ال،¦لي الدائم الإتساع، توفر فرصا لإكتشافا?تص?بي?ال،¦?والأنظمة العلمي? وتاريخ التكنولوجي?حافل بالأمثلة عل?حدوث تق،¦ ثوري علمي وتكنولوج?من بدايات بسيط?بشكل مدهش. مث?ذل?قص?الإنترنت. فالإنترن?اليوم، شأنه?شأ?آل?الطباعة، وه?تكنولوجي?القر?الخامس عش?التي غالب?ما تقار?بها، تنتج تحولات إقتصادية وثقافي?عالمية بدأت قب?عشرة عقود كجهد متواضع بي?الأساتذة والباحثي?لتشاطر المعرف?والموارد بصور?أسهل.

في أواخ?الستينات?كانت أربع جامعات أميركي?مشتركة في بح?حو?تطبيقا?عل?الكمبيوت?ذا?صل?بوزارة ال،¦اع. وق?إختبرت التطبيقات، وه?سل?البرام?والخ،¦ات المطبق?الآن في الإستعما?التجار?والشخصي، حدود القدرة الكمبيوتري?المتوفرة في ذل?الحي? وبدأ?فر?الأبحا?تستكشف طرقا لتشاطر بياناتها وقدراتها الكمبيوتري?في ما بينه? وق?حم?الحل البديهي، وه?إنشا?شبكة بيانات بي?مواق?الجامعات الأربع?مع?تح،¦?فنيا كبير?هو: أن أجهز?الكمبيوت?يج?أن تكون متصل?مع بعضه?البع?بصور?تتيح له?أن تستم?في العمل، حت?في وج?هجوم عسكر?

وق?وافق?وكال?مشاريع الأبحا?المتقدمة التابع?لوزارة ال،¦اع عل?تموي?"مشرو?الإنترنت" هذ? وجرى تطوي?أسلو?للعم?بالشبك?يعرف بإسم "التحوي?الجماع? أتاح للبيانات المحمولة عل?الشبكة أن تغير طريقها إذ?توقف جز?من الشبكة عن العم? وق?وصلت الشبكة الأولى علما?الأبحا?في أربع جامعات واكتمل العم?به?عا?1969?مشكّلة نقطة الإلتقاء الأولى في ما أصبح?بع?ذل?الإنترنت.

وإ?نم?الإنترنت في أوائ?السبعينا?لتضم أكثر من 100 موقع للإبحاث، كانت هناك حاجة ماسة بشكل متزايد لإيجاد "لغ?مشتركة" للإتصا?بي?أنوا?مختلفة من الكمبيوت? وبرز إل?الوجود عا?1974 معيا?نظام ضب?التحوي?نظام الإنترنت كطريقة لمعالج?ونقل رز?بيانات عل?"شبكة الشبكا? التي تطور? وبحلول أواخ?الثمانينات?إتسع عد?مستعمل?الإنترنت ومكونا?الشبكة ،¦لي?وبدأ يض?مراف?تجارية.

وإ?شك?التحوي?الرزمي ومعيار نظام ضب?التحوي?نظام الإنترنت التكنولوجيات التحتي?الأساسية?وس،¦ إختراع الشبكة العالمية عا?1990 في المنظم?الأوروبي?للأبحا?النووي?في سويسرا قدرة الإنترنت إل?ما وراء مجتمعا?التعلي?والأبحاث. وق?جعلت التكنولوجيا، التي إبتكرت كي يستطيع علما?الأبحا?في جميع أنحا?العالم الوصول ال?المعلوما?واستخراجها بسهولة في عد?من الأشكا?من مواق?بعيد?حو?العالم?تطبيقا?متنوعة كالعلا?الطب?عن بع?والتجارة الإلكتروني?أمرا ممكن? واليوم?تص?الإنترنت بي?شبكا?متعددة في مؤسسات تعليمي?وبحثية?وشركات تجارية?ومنظما?حكومية في مختل?أنحا?العالم. وتوف?الآن مجموعة التكنولوجيات التي جر?تطويره?في الأص?لس?حاجا?الإتصا?الأساسية للقوات المسلح?والباحثي?الأكاديميي?المنصة التكنولوجي?للإتصالات، والتعاون?والتجارة العالمية.

التعاو?العالم?/P>

تبقى إنترنت اليو?أداة حيوي?للتعاو?ضم?مجتم?الأبحا? وقدر?الإنترنت عل?التمكي?من حدوث تق،¦ في البح?العلمي الأساس?وتوسيع التعلي?هي بحيث أن الباحثين الأكاديميي?والحكوميين الأميركيين هم شركا?أساسيو?في تطوي?الجي?القا،¦ من الإنترنت. وهذا التق،¦ في سرعة الإنترنت وقوتها مع مد?وصول الإنترنت?يوفر أيضا فرصا معزز?لإكتشافا?تص?بي?،¦?وأنظمة علمي? فف?إستطاع?باحثين يستكشفون مشاك?معقد?وتدريبات بي?أكاديميي?وعلماء?أن يصلو?إل?مخزو?كبير من البيانات?وينهلو?من موار?كمبيوترية، ويتشاورا مع زملا?له?عب?العالم. وف?إمكا?زملا?علميين يستخ،¦ون تكنولوجيات بصري?متقدمة وبيئات تعاونية، أن يبصروا?ويتفاعلو?مع?ويتحكموا بإختبا?منفر?من ضم?مواق?متعددة. وتوض?الأمثل?أدنا?مجال واتساع التعاو?ال،¦لي الحالي الذي كا?ممكن?عن طريق الإنترنت.

الرب?بي?الطلبة والعلماء: إن برنامج التعلي?والمراقب?العالم?لمنفعة البيئة التابع للإدار?القومي?للمحيطات والأجواء في وزار?التجار?الأميركي?(غلوب)?هو شراك?عالمية بي?الطلاب?والأساتذ?والعلماء الذي?يتعاونون ،¦لي?في دراسات للبيئة العالمية. وع?طريق الإنترنت?يعمل العلما?والطلا?مع?كفري?أبحا?موسع. ويقو?مئات الآلاف من الطلاب وأكث?من 15 أل?أستا?في أكثر من 9,700 مدرس?في 95 بلدا بجمع وإرسال بيانات عن الطق?عب?الإنترنت إل?غلوب. وه?بع?ذل?يستخ،¦ون القدرا?التحليلي?والبصرية الهائل?التي يتمت?به?موقع شبكة غلوب (http:www.globe.gov) لمشاهد?رسوم بيانية وخرائط ودراسة ظواه?الطق?عب?العالم.

الرب?بي?العلما?/B>: في كانو?الأو?،¦سمبر عا?1999?أظهر SIMnet?وه?نظام حوار?يرتك?عل?الإنترنت?مقارنا?تحدث في الوق?الفعلي بي?قياسات علمي?أجري?في مختبرا?للأرصا?الجوية في جميع أنحا?ال،¦?الأميركي? وق?إختب?مشرو?SIMnet?الذي طوره المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا التابع لوزارة التجارة، من قب?12 بلدا هي الأرجنتين، البرازيل?كندا?كولومبيا?كوستاريكا، إكوا،¦ر، جمايكا?المكسيك، بنما?ترينيداد وتوباغو، الولايات المتحد?وأوروغوا? وق?ساعد?SIMnet بدعم من منظم?ال،¦?الأميركي?عل?إنجا?هدفي?كبيرين تم تح،¦،¦ما في قم?ال،¦?الأميركي?هم? زياد?التعاو?في حقلي العلوم والتكنولوجيا?وترويج الإز،¦ار والتجارة الحر?عن طريق إزال?العوائ?الفنية في وج?التجار?ال،¦لي? ويوف?النظام الجديد زبائ?عديدين لديه?القدرة عل?تشاط?بيانات سمعية، وفيديو مرتكزة عل?الإنترنت بأوقات الحدوث الفعلية، وتطبيقات من أج?تطوي?مصادقا?ومعايي?فنية للإرصا?الجوية والموافق?عليه? وتتعاو?الولايات المتحد?والمجتمع الأوروبي أيضا حو?أجند?أبحا?للوصول العالم?إل?قواع?بيانات كبير?في البيولوجيا?والفيزياء، والبيئ?وغيرها من التدريبا? ويول?الآن مجتم?الأبحا?مقادير كبير?من البيانات الثمينة، وهنا?حاجة إل?تكنولوجيات جديد?لخزن?وإيجاد وإستخراج معلوما?ذا?صل?بصور?كلية. والإنترن?وتكنولوجيا?الإتصالا?المرتبطة به?هي حيوي?لنجا?هذ?المسعى?حي?أن متطلبا حاسم?للتعاو?هو إتصالا?البيانات عب?الأطلس?التي توفر عرضا عالي?للنطاق الترددي، وتوفرا عاليا، وفتر?كمونية منخفضة.

الرب?بي?المواطني?/B>: يستكشف الآن الباحثون التجاريو?وغيرهم مم?لا ينشدون الربح، تطبيقا?وأ،¦ات جديد?للمساعدة عل?نق?آلاف الملايين من مواطني العالم إل?الإقتصاد الرقمي. وق?أعلن?مؤخر?شركة سويدية عملاقة خططا لمبادر?أريكسو?بنغلاد?للاسلكي، تقضي بت،¦ين خدمة إنترنت متنقلة في بنغلاد?بحلو?أوائ?عا?2001. وهذه الخدمة ستمك?مستعمل?الهاتف النقال من الوصول إل?الإنترنت مستخ،¦ين قواع?تطبي?اللاسلكي ،¦?حاجة إل?أجهز?كمبيوت?باهظ?الثم? وف?جه?مماث?في هن،¦راس، رع?منظم?اليونسكو بالتعاون مع منظم?ال،¦?الأميركي?شبكة إتصالا?لاسلكي?عن بع?تمكن المحافظة عليه?محلي? ولكي تكيّ?الشبكة التكنولوجي?مع موقعها الريفي لإستعمال السكان المحليين?جر?تشغيله?بواسطة الطاقة الشمسية، وه?توفر إتصالا?مع الإنترنت عن طريق رب?مع الأقما?الصناعية.

الرب?بي?الخبرا?الطبيي?ومقدمي الرعاي?/B>: إن أبحا?الطب الأحيائي?والصحة العامة?والرعاية الصحية الفر،¦?هي كلها مجالات حي?توفر الإنترنت تكنولوجي?جديد?لتعاون لم يك?ممكن?في الماضي. فف?الآونة الأخير?أجرى جراح في مستشفى جونز هوبكنز في مدين?بلتيمو?(ولاي?ميريلاند) عملي?جراحية معقد?مسترشد?بمعلومات داخل?إل?الفي،¦?عب?الإنترنت من جراح آخ?يراق?الجراح?عل?بع?نص?قارة. وق?جر?التحدث عن هذ?الجراح?في الإجتماع السنوي لكلي?الجراحين الأميركي? وتتي?تكنولوجي?مماثلة فح?صو?الأشعة السيني?عب?الإنترنت من قب?أطبا?في أماك?بعيد? وهذه التق،¦ات تظهر القدرة عل?توفي?عناي?طبية من نوعي?عالي?لغير الميسوري?أو لأماكن بعيد?عب?العالم. وثمة قدرة مهمة مماثلة توفرها الإنترنت هي تشاط?قواع?بيانات طبية وبيانا?طبية أحيائي?عب?الكمبيوتر، وحتى معلوما?أساسية عن الرعاي?الصحية. وم?شأ?الوصول إل?هذ?النو?من المعلوما?أن يحدث ثورة صحية وغذائي?عب?العالم. وق?أخذت مشاريع فر،¦?في مختل?أنحا?العالم تجمع بي?مق،¦?الرعاي?الصحية المحليين?ومقدمي محتو?الإنترنت?وأخصائيي الصح?لتوليد معلوما?ذا?صل?في إطار مناسب، بدعم من بنية تحتي?فنية تمكن المحافظة عليه?

ويمك?أيضا للتعاو?ال،¦لي مستخ،¦?الإنترنت أن يساع?في ضب?إنتشار الأمرا?المع،¦? فالعلماء?والعاملو?الطبيون، وسواهم من أخصائي?الرعاي?الصحية العاملون مع?مستخ،¦ين تكنولوجي?الإنترنت?يبلّغو?عن الحواد?المرضي?إل?مستو،¦ مركزي، موفرين بذلك آلية أكثر شمول?لتحديد وتتب?تق،¦ الأمرا?المع،¦? وف?الإمكا?أيضا معالجة المعتقدا?الثقافية المحلي?التي تعيق التبلي?والمعالج?الفعالين للأمرا? فف?الإمكا?جع?أكشا?من الكمبيوت?متوفرة للسكان المحليين لتجميع معلوما?عن الصح?العامة وتوفير تبليغا?عن الرعاي?الصحية ،¦?الكش?عن هوياتهم، متفا،¦?بذلك محرمات ثقافية قائم?أعاق?حت?الآن الجهود إل?حد كبير.

بيئا?جديد?بحاج?إل?إكتشاف - كا?مجتم?الأبحا?خلاق?جد?في إستعما?التكنولوجي?لإرساء تعاو?،¦لي. ونتيجة لذلك?أخذت تبرز مجموعة من تطبيقا?الإنترنت المبتكرة بينم?الباحثون يستخ،¦ون الشبكة كأدا?للإستعلا?العلمي?ويجرون تجار?عل?إستعماله?في حلول ممكن? وم?تطور الجي?القا،¦ من الإنترنت بقدراتها المتقدمة?سيستطي? العلما?والمهندسون أن يشتركو?في بيئا?جديد?كليا للإكتشاف. وتعد الإتصالا?الفائق?السرعة?المأمونة?والموثوق?بتمكين إكتشافات علمي?وتقنية عن طريق تعاو?فعلي?ووصو?إل?معلوما?معقدة، وصياغة علمي?موثوقة جد?لظاهرة معقدة، وإقتسا?بيانات وموارد كمبيوترية، كل ذل?،¦?إعتبار للموقع الما،¦.

والوعد التقنيلجيل الإنترنت القا،¦ لي?الشي?الوحيد الذي سيقر?الإمكاني?للتعاو?المستقبل?بواسطة الإنترنت بي?الباحثين ال،¦ليين. فيجب أن يوجه إهتمام أيضا لقضايا الوصول?والوصل الأساسي، والخ،¦ات المتقدمة?والمحتوى. إن 95 بالمائ?من سكان العالم لا يتوف?لديه?إتصا?مع الإنترنت?وح?واضح للفر?التعاوني? وحيث يتوف?الإتصال، تحتا?التطبيقا?العلمي?إل?قدرا?عالي?السرعة?ومنخفض?الكمونية قد لا تدعمها إنترنت هذ?الأيام. ويمك?أن يكون توفي?هذ?القدرة عب?مسافات بعيد?قومي?ودوليا باهظ الكلفة بشكل مانع للتنفي? وأخيرا?المحتو?نفسه يمكن أن ينطو?عل?مشاك?بالنسب?إل?الوصول. فالتشغيل المتبا،¦ لأشكال البيانات (مثلا?بيانات علمي?أو بيانات الصح?العامة)?وترجمة اللغة، وتقديم المعلوما?في قالب مفهو?إل?المستعمل مه?كالتكنولوجيا التحتي?اللازم?لتوصيل المحتو?

إن البح?الفن?في تشغي?الشبكا?وتكنولوجيا?إعلامي?أخرى يستطيع أن يوفر حلول?جزئي?لكثي?من قضاي?الوصول هذ? عل?أن العوام?الفنية?والإقتصا،¦ة، والقانونية الملازمة يج?أن تفحص مع?كي يتسن?توفي?الظروف المناسبة لتسهيل التعاو?المرتك?عل?الإنترنت.

الخاتم? - إن العلماء، والمهندسين?والطلا?يستعملون الإنترنت كي يتعاونوا مع زملائه?في جميع أنحا?العالم لتشاطر معلوما?وبيانات، وإجراء أبحا?أساسية?وتطوير تكنولوجي?في مجالات متنوعة تنوع حماي?البيئة?والفيزيا?الأساسية?ومراقب?الأمرا?المع،¦?الآخذة في الظهور. وسيبتك?جي?الإنترنت القا،¦ بيئا?جديد?مثير?لك?تكتش? وم?ذلك، يج?أن يوجه اهتمام لقضايا الوصول التي يمكن أن تح?الفر?للتعاو? ويمك?لمعالج?تفاع?العوام?التقنية، والإقتصا،¦ة، والقانونية أن تزيد الإمكاني?لأبحاث تعاوني?بواسطة الإنترنت.


"مي?هيلب إنترناشينا?: حي?يوجد طبيب عل?الوي?/P>

مقابلة مع سيند?تومسون وفيل غارفينكل?

مؤسس?"مي?هيلب إنترناشينال،"

(موقع وي?غي?ربحي مقره مدين?ميلبور?بولاية فلوريد?/I>)

إبحث عن "معلوما?طبية" عل?الوي?وسيعطي?برنامج بح?واحد ما يقرب من 7 ملايين موقع تتناول هذ?الموضو? من بي?أق،¦ تل?المواق?عل?الانترنت موقع باسم "مي?هيلب إنترناشينا? (http://medhelp.org) الذي يزور?حالي?حوال?5 ملايين مستخ،¦ شهري?يستعينون بخ،¦ات?،¦?مقاب? يعتم?موقع "مي?هيلب" عل?تبرعات الشركا?والمؤسسات، وه?يجهد في البح?دائم?عن مانحين جد? وق?أنشأ?سيند?تومسون وفيل غارفينكل الموقع بع?أن التقيا أثنا?مناقشة عن طريق الانترنت عا?1993. في ذل?الحين، كا?كل منهم?قد مر?بمحن?طويل?من جراء التكفل بأقارب أصيبوا بأمراض جسيم? وق?جمعهما أيضا شعور بالإحباط والامتعا?من جراء عجزهما عن العثور عل?معلوما?طبية ،¦يق?خلال الأزما?الصحية في عائلتيهم? في هذ?اللقاء?يتحد?تومسون وغارفينك?ال?شارلين بورتير عن كيفي?نشوء "مي?هيلب إنترناشينال،" ونموها والخ،¦ات التي يق،¦ها الموقع ال?المستخ،¦ين.

سؤال: كي?جئتم?بفكر?إنشا?مصدر للمعلوما?للمستهلكين الطبيين؟

تومسون: كن?قد نذرت بأنه إذ?أتيح?لي فرصة عم?شي?لمساعد?الآخري?عل?تفاد?مث?ذل?الوضع، فسأفعل ذل? ثم التقيت بفيل. كا?ذل?عب?شركة خدما?"كمبيوسير??قب?أن تصبح الانترنت شبكة ضخمة. قل?لفيل: "أح?أن أوجد مكان?آمنا يذهب اليه النا?للحصول عل?عو?من أعلى نوعي?عن،¦?تشتد حاجتهم اليه." فقال لي: "يمكنني أن أبني مث?ذل?المكان?إن أمكن?إيجا?الأطبا?" كانت خلفيتي المهني?هي العم?في صناعات الأدوي? والتكنولوجيا البيولوجية?حي?عملت موظف?مسؤولة بالذات عن البح?عن أطبا? وهكذ?نج?المشرو?تمام?

سؤال: ماذا كا?وض?شبكة الوي?العالمية في ذل?الحين؟

غارفينكل: لم تك?موجودة في ذل?الوق?

تومسون: لم يك?هناك شي?يسمى WWW.

سؤال: ما هو الشك?الذي اتخذته خدمة "مي?هيلب إنترناشينا? الأولي?في حينه?/P>

غارفينكل: في نيسا?ابري?1994?بدأن?بكمبيوتر مو،¦?386 ومودمي?وخطي?تلفونيين. وأنشأن?ما كا?يعرف في ذل?الوق?بنظا?لوحة الإعلانا? وكان عل?النا?أن يتصلوا تلفوني? كانت في حوزتنا بع?المقالات من عد?مصادر، فوضعناها عل?اللوحة?وطلبنا ال?آخري?أن يتبرعو?بمقالا?لن? وكان النا?يتصلون تلفوني?عن طريق المو،¦ من الولايات المتحد?وكند? ثم اتسع?حلقة الاتصا?لتشم?أوروبا?واكتسب?هذ?الخدمة شعبي?كبير?

تومسون: أذكر أن صحيف?،¦لي تلغراف في لن،¦ نشرت مقال?عن?في بداي?العملية، وه?ما فعلت?مجلة فورب?أيضا في وق?مبكر جد?من تطور المشرو?

غارفينكل: وبحلول عا?1995?كانت الانترنت قد نشأت ولكنها لم تك?قادر?إل?عل?،¦?وظائ?عملي?قليل? ،¦مت البريد الالكتروني?الذي كا?مقصورا عل?برام?معين? غي?أن?كا?من الصع?جد?التجول في البريد الالكتروني في ذل?الوق? ودعم?بروتوكول?يسمى "بروتوكول نق?الملفا? وبرنام?"تيلن? الذي يسمح للمستخ،¦ بالاتصال بكمبيوتر بعيد. وهكذ?ارتبطن?بشرك?تزود خدما?الانترنت?وكان?مث?تل?الشركا?قليل?في ذل?الحي? وأصبحن?عل?شبكة الانترنت مباشرة عن طريق مزود الخدما? وهكذ?بدلا من إجرا?اتصالا?تلفوني?بعيد?المد?للوصول ال?نظام لوحة الإعلانات، أصبح بإمكان النا?الوصول إلين?عن طريق الانترنت وتصف?محتويا?مكتبتن? كانت هذ?هي الخطوة الأولى. وبعد ذل?بقليل، بدأت تكنولوجي?الوي?تتطو?بع?الشيء، فب،¦لن?نظام لوحة الاعلانا?بحيث صا?قادر?عل?تزوي?خدما?الوي?أيضا. كا?ذل?حوال?العا?1995. عن?تل?النقطة?لم يك?هناك في ساحة المعلوما?الصحية غيرن?وغير جامع?أيوا. كا?لد?المعهد القومي للسرطا?بروتوكول لنقل الملفا?ولكن لم يك?لديه موقع عل?الوي? ول?أذكر حق?آخري?كثيرين.

تومسون: كانت هناك أيضا كلية الطب بجامعة كولومبيا. كن?نح?الثلاث?فق?عل?حد علمي الذي?يق،¦ون معلوما?صحية استهلاكي? كن?ذا?وجهة استهلاكي?صرفة?مقارنة بوجه?في مجال الأبحا? لم يك?يعنينا توفي?معلوما?مهني?ال?الأطباء، فق?كن?نشعر أن هناك مواق?كثير?غي?موقعنا قادر?عل?أداء هذ?المهمة بشكل أفضل. ولذا توجهنا ال?المستهلك.

سؤال: هل لكما أن تصفا أنوا?المحتويا?المختلفة التي يمكن لأ?شخ?أن يحصل عليه?من خلال موقعكم?عن،¦?تشخّ?لديه حالة طبية سيئة او نادر?/B>?/P>

غارفينكل: لنقل إن شخصا ما شخ،¦ لديه خل?في الجهاز العصبي?عل?سبيل المثال. بداية، يمكن?أن يبحث في الموقع عن معلوما?بهذا الخصوص ويقر?بع?المقالات والأوصاف والمعلومات الأساسية الموجه?للقارئ العا،¦. ويمكنه أن يطلع عل?أسئل?موجه?ال?الأخصائيين في مركز طب الجهاز العصبي بكليفلان?كلينيك فيما يتعل?بحالته بالذات والآثا?الجانبية وإجابا?الأخصائيين عليه?

سؤال: إذ?يمكن لشخص أن يتعل?من تجرب?شخ?آخ?يعان?من نف?الحالة?/P>

تومسون: هذ?صحيح تمام? هذ?يدخل أيضا في نطاق شبكة "بي?المريض والمري? التي نديرها?حي?يسجل النا?أنفسهم فيها باستخدام الاس?الأو?فقط، ويصفون حالتهم ثم يتبا،¦ون الرسائ?الالكتروني?مع من يعانون من نف?الحالة. كذلك نق،¦ قاعد?بيانية عن التجار?المتعلقة بالعلا?في المستشفيات?وه?قاعد?تتبر?به?هيئة خدما?"سنتر ووتش? وه?موقع للانترنت خا?بتلك التجار?عنوانه www.centerwatch.com. وهكذا، لنقل إن شخصا شخ،¦?لديه حالة مرضي?نادر?أو مر?خبيث. عن،¦?يمكن لذلك الشخ?أن يبحث في تل?القاعد?البيانية ليعر?ما إذ?كانت هناك تجار?تتعل?بحالات مشابهة لحالته. ول،¦نا أيضا تقري?إخباري يومي نتلقاه من هيئة خدما?تسمى "إنتيلهيل? (www.intelhealth.com) التي ارتبطت الآن بكلي?الطب في جامع?هارفار? ما فعلناه بصفة أساسية?هو أننا قايضنا معلوما?لمصلحة المستخ،¦ين. أعني بذلك أننا نعرض عل?هيئا?خدما?استخدا?موقعنا عل?الوي?إذ?تقاسمت معلوما?نوعي?معنا. وق?حققن?الكثير من خلال نظام المقايضة هذ? نح?نعطي وه?يعطون، والك?يستفيد.

غارفينكل: يعلن المستهلكون عن أسئلته?في الموقع من أج?أن ير?طبيب عليه?في سياق علني أو عن طريق لوحة الرسائ? لق?كن?في الطليع?في هذ?المجال بالذات طوال سنين كثير? وم?شأ?ذل?أن يسمح للمستهلك بالحصو?عل?إجاب?لسؤاله الشخصي عن حالة معين? وم?الواضح أن الإجاب?ستكو?له?صف?عامة لأنه لي?بوسع الأطبا?تشخي?أي حالة عن بع? ومتى تق،¦ الأطبا?بأجوبتهم فإنه?تدرج في أرشي? وبوس?من يتصل بالانترن?فيما بع?أن يلمّ بالإجابا?المدرج?في الأرشي? وهكذ?فإنن?وفرن?عل?المستخ،¦ كثير?من مشقة البح? فعندما يبحث مستهلك عن معلوما?تتعل?بالجدري، مثلا?فق?يعثر عل?إجابات قدمه?أطبا?لأشخاص غيره?وه?تلائ?حالت?أيضا. أظ?أن الشي?الآخ?الذي تجدر ملاحظت?هو أن لدين?كمية كبير?جد?من المعلوما?عل?الانترنت الآن. في وق?من الأوقات، كا?موقعنا يحتو?عل?أكبر مجموعة من المعلوما?للمستهلك عل?الانترنت في أي مكان باستثناء المكتب?القومي?للطب.

سؤال: ما هو مد?التق،¦ الحاصل في عد?زوار موقعكم في السنوا?الخم?الماضي?/B>?/P>

غارفينكل: في البداية، في آب/أغسط?عا?1995?بل?العد?عل?ما أظن، 38 أل?زائر شهرياً. في تشري?الأو?أكتوبر من العا?2000?بل?العد?حوال?5 ملايين.

تومسون: وق?ظل هذ?العد?يرتف?باطراد كل عا?

سؤال: هل يزور النا?موقعكم?لأنه?يقيمون في أماك?نائي?او في بلاد تفتق?ال?وسائ?الاتصا?وبالتالي الوصول ال?مجموعة كبير?من المعلوما?الطبية?من هم زبائنك?وأين هم?/P>

غارفينكل: أظ?أن زبائنن?ينتمون ال?أكثر من 120 بلدا?85 بالمئة منهم من الولايات المتحد?

تومسون: بع?ذل?تجيء كندا ?وبعدها بريطانيا ثم استراليا.

سؤال: ماذا تعلمتم?عن قيمة موقعكم?بالنسب?للذي?يزورون?من البلدا?النامي?/B>?/P>

تومسون: تصلن?رسائ?إلكتروني?من بلدا?مث?بنغلاد?وباكستان. كذلك اتصل بن?زوار من بع?أنحا?الصي?وقالوا لنا، "إننا نعتم?عل?موقعكم لأنه لا توجد مراف?للرعاي?الصحية في مدينتن?او قريتنا." تلقينا رسال?الكتروني?جميل?من مبشر قا?فيها إن?يذهب ال?المدين?مر?في الأسبو?للاتصا?بالانترن?وزيارة موقعنا عل?الوي?بحثا عن معلوما?تفيد مرضى يعانون من أمرا?مختلفة. إن?يستخ،¦ موقعنا عل?ال،¦ام. تصلن?رسائ?إلكتروني?كثير?من ألاسكا طالب?المساعدة. النا?هناك يعيشون في قفار لا توجد فيها رعاي?طبية تذكر. ولأن لديه?وسائ?للاتصا?بالانترن?عن طريق الأقما?الصناعية?فإ?بإمكانهم أن يزوروا موقعنا ويتق،¦ون بأسئلتهم ويتلقو?إجابات عنها.

غارفينكل: هناك نقطة أخرى تستح?الذكر، وه?أن الأعدا?الهائل?من زوار موقعنا التي جم،¦ناها تتكو?من أشخا?يعانون من حالا?متشابهة، مث?أمرا?القل?او الأمرا?العصبي? ولذا فإ?المتصلين بالموق?يجتذبو?أناس?مثله? أي أنهم ينحو?ال?اجتذاب أناس يعانون من أمرا?مزمن? وهكذ?يتصل هؤلا?بالموق?يومي?ويتحاورو?مع بعضه?البع?ويتقاسمو?المعلوما? وعلي?فإ?كثير?من معلوماتن?هي معلوما?معاد?ومتكررة، إذ?صح التعبير، بسبب هؤلا?المستهلكين.

سؤال: الموقع صريح جد?في إبلا?زوار?أن مث?هذ?الندوا?لي?القص?منها تشخي?الحالا?المرضية، ولذا فإنه يتعي?عل?زوار الموقع أن يستشيروا أطباءه?للحصول عل?معلوما?،¦يق? هل يساوركما أي قل?من أن الزوار قد لا يأخذون مث?تل?التحذيرا?عل?محمل كا?من الجد وأنه?قد يستخ،¦ون مواق?مث?موقعكم?للتشخي?الذاتي?/P>

تومسون: آم?في أن تكون قد عم،¦ العالم تغطي?إخباري?كافي?عن هذ?الموضو?بالذات?تحذر الكل من أي معلوما?عل?شبكة الانترنت?وليس المعلوما?الطبية فقط، بل أي نو?من المعلوما? وهكذ?نأمل في أن يدرك النا?أن مث?تل?المعلوما?هي للمعرف?فق?او لأغراض مساندة لتلق?المعرف? إن مواق?الوي?ليست بالتأكيد مكان?يحصل النا?في?عل?تشخي?طب? وك?من يزعم أن?يق،¦ تشخيصا لا يتعامل مع النا?بص،¦.

سؤال: لي?هناك الكثير من الأمور التي تتسم بطاب?خصوص?شخصي أكثر من وص?حالة طبية او مر?ما. كي?تعملون عل?حماي?خصوصية زوار موقعكم?/B>?/P>

تومسون: هذ?هو أح?أسبا?إحجامن?عن الرد عل?رسائ?إلكتروني?موجه?ال?الأطباء، أي اعتبارات الأم? إذ أن?يمكن تغيي?الرسائ?الالكترونية، كم?يمكن سرقتها من عل?الانترنت. لق?استحدث في?برمجيا?صنعت خصيص?لتلائم متطلبا?الزبائن، وهذه البرمجيا?تستخ،¦ في موقعنا وتضم?أن الطبيب الذي يجيب عن أسئل?الزوار في إح،¦ ندواتن?هو بالفعل طبيب في إح،¦ المنظمات التي تعمل معنا. إننا لا نسأل النا?أن يعطونا معلوما?شخصي?أكثر من الاس?الأو?وعنوان بريد إلكتروني?وهما معلومتان لا نتقاسمهم?مع أح?

غارفينكل: النا?يبحثون عن المعلوما?ويطرحو?أسئلته?،¦?الكش?عن هوياته?

سؤال: المشور?التي يتلقاه?النا?من الأطبا?هي فعلا خدمة هامة?ولكن هل يج?زواركم?أن التعرف عل?آخري?وتكوين شبكة من الاتصالا?الشخصي?لا يقلا?أهمي?عن ذلك، إذ أن ذل?يتيح له?فرصة العثور عل?أشخا?ربما يعانون من نف?الحالة وبالتالي يتعاطفون معهم ويتفهمون مشاكله?/B>?/P>

تومسون: الأهمي?متساوية، نع? ال،¦?الذي يب،¦?البع?للبع?الآخ?يمكن أن يعصى عل?التص،¦? أن تكتش?أن?لس?وح،¦ في العالم?وأنك لس?الشخ?الوحيد الذي يعان?من مر?مزمن أو خل?صح?ما. أن?نفسي شاهد?عل?الوي?أمور?عن حالة أعان?منها?مم?،¦عن?ال?أن أقول لنفس? "ها?كن?أعان?من نف?هذ?الحالة. أليس هذ?لافت?للنظر؟ أن?لس?الوحيد." هكذا تر?أن?من المفيد جد?الحصول عل?المعلوما?والدعم مع?

سؤال: يحتو?موقعكما، في المكان المخصص لدعم المرضى?عل?هذ?العبار?المقتبسة: "أعمق ضرورات الانسا?هي أن يقهر انفراد?ويخر?من سج?وحدت?" هذ?الكلما?من أقوا?عالم النف?الشهير إريك فروم. كي?تنطب?هذ?الكلما?عل?أهدافكما في الصفحة الخاصة بدعم المرضى?/P>

تومسون: بناء عل?ما ير،¦?يومي?من رسائ?الشكر، وبنا?عل?الخيوط التي تكوّ?نسيج الندوات، أظ?أننا ساعدنا كثيراً?لي?فق?في مجال مساعدة النا?عل?التوصل ال?أفضل نوعي?من المعلوما?الطبية?بل وعلى إقام?رواب?مع غيره?من الذي?يعانون من نف?المر?او العلة، وتقديم ال،¦?عن طريق ذل?

غارفينكل: كل مر?نصاب فيها بنوع من الإحبا?أو نح?بوجو?مشكل?تثير اللوعة والأسى?تحلّ علين?فجأة واحد?من تل?الرسائل، فنقو?"يا سلام."

تومسون: إنها تذكرنا بالسبب الذي من أجله نواص?ما نفعل?

غارفينكل: عل?صعيد عم?الخير، حققن?كثير?جد?من الأهدا?التي وضعناه?نص?أعيننا في العا?1994.

تومسون: لا بل تع،¦نا ذل? عن،¦?بدأن?نظام لوحة الإعلانات، لا يمكن?أن تتصوري مد?فرحتنا عن،¦?كا?شخصا?عل?الخط في آن واحد. كن?نجلس ونراقب الأضوا?عل?لوحة المفاتيح ونقو? "يا سلام?هناك شخصا?عل?الخط في آن واحد." اليو?قد يزور الموقع مئ?أل?شخ?في آن واحد. إن?شي?لا يص،¦. لي?موقعنا فحسب?بل إن شبكة الانترنت غي،¦?العالم.

تومسون: كا?هناك حوال?مليو?موقع عل?الوي?في أواس?التسعينات، أم?اليو?فيوج?أل?مليو?موقع. هذ?هو مد?النم?الذي حص? كن?عل?قناع?من?سنوا?بأ?بوسع الانترنت أن تخلق?بل إنها ستخلق، أفضل وسيل?يمكن بواسطتها لبلدان العالم الثالث والمناطق الريفي?الحصول عل?معلوما?لي?في مجال الطب فحسب?بل وك?أنوا?المعلوما?القادر?عل?حف?النم?في تل?المناط?

غارفينكل: إن مهمتنا تتحق?وأظن أن المستو?العا?لتثقيف المرضى وعام?النا?ارتف?ال?حد هائل?لي?بفضل جهودنا فحسب?بل بفضل جهود كثير من المنظمات الأخرى. الانترنت أساس?هي وسيل?تساو?بي?الناس، بحيث أن?يمكن لأ?فر?الآن أن يص?ال?نتاج أفضل العقول في هذ?البل?

(شارلين بورت?كاتب?تعنى بشؤو?الاتصالا?في مكتب برام?الإعلا?الخارج?بوزارة الخارجية الأميركي?


صناع?الأخبا?في عص?رقمي

بقلم براد كالبفيلد

نائب مدير?وم،¦?التحري?/P>

اسوشييتي?برس، قس?الإذاع?/P>

خل?العص?الرقمي وسيل?جديد?للصحفيين الذي?يستكشفونها الآن كم?فعلو?في الأيام الأولى للرا،¦?والتلفزيون?فتعلمو?كي?يج،¦?الحقائ?ويعرضونه?في الفضاء السيبر?

كانت تغطي?الأخبا?ال،¦لي?قب?قر?ونصف القر?تت?مباشرة: أي أن تنتظ?سفين?تص?من الخارج?وتجر?مقابلا?مع الركاب?ثم تركض بأسر?ما يمكن إل?غرفة الأخبار، وتحاول سب?المنافسي?في الطباع? إن التنقل بي?ال،¦?كا?يتطل?التواج?الفعلي. فكان يتعي?عل?المراس?الصحاف?أن يكون موجودا هناك بالمعن?الحرفي للكلمة لك?يسمع الأخبار، ثم يتعي?عليه أن يعود إل?غرفة الأخبا?ليرس?مادت?للنش? لق?تغير?الصحاف?بشكل مثير من?ذل?الحين، ابتداء من التلغراف والهاتف، حي?جعلت التكنولوجي?من الممكن اكتشاف الأحدا?من ،¦?التواج?الفعلي هناك.

وبالطب?جعلت الإنترنت من الممكن إلقا?نظرة سريع?عل?أماك?كثير?من ،¦?حاجة إل?ذل?التواج?الجسماني?وعلى الرغ?من أن ذل?كا?نعمة كبير?للصحافيي?وقرائه?عل?حد سواء?فه?يحمل مع?في الوق?ذاته مخاط?معين? فالإنترن?تربط أعدادا لا حص?له?من أجهز?الكمبيوت?في جميع أنحا?العالم?مم?يجعل من الممكن لطال?في مدرس?ابتدائية في مدين?أكرون، في ولاي?أوهايو?أن يقرأ ملفا?يحملها سيرف?(server) جامع?في مدين?بر?في سويسرا?أو أن ير?صحاف?في طوكي?عاصم?اليابا?آخ?نشرا?الأخبا?عل?سيرف?مل?حكوم?في واشنطن.

وهذا يجعل من الإنترنت أداة بح?وتسجيل لا مثيل له? فيستطي?المراس?الصحاف?اليو?بع?،¦ائ?قليل?من البح?باستخدام الوي?أن يج?معلوما?كا?من شأنه?قب?عق?فق?أن تأخذ من?ساعا?من المكالما?الهاتفية الخارجية المكلف? وفضل?عن ذل?جع?الوي?من الممكن إجرا?مقابلة مع شخ?ما من ،¦?الحديث مع?فعلا?فإذا لم يك?من الممكن الاتصا?هاتفيا بمصد?للأنباء، فم?الممكن دائم?إرسا?رسال?إلكتروني?إليه أو إليه?

إن إجرا?مقابلة مع شخ?ما عل?الور?لي?بالطبع شيئا جديدا، فالكات?الأميركي مارك توين أرسل برقي?في 1897 إل?الأسوشييتي?بر?يقول فيها طبقا للقص?المشهورة إن "التقارير عن موتي مبال?جد?فيها". ولكن في عالم اليوم، يمكن تباد?السؤال والر?عليه في ،¦ائق، بدلا من الساعا?التي كا?يتطلبه?تسلي?برقي?باليد، أو عد?أيام?وه?الفترة التي كا?يستغرقها تباد?الرسائ?بالبري?

ولكن كل وسائ?الراحة هذ?له?عيوبها. فكيف يعرف صحاف?أن الشخ?الذي يتسل?رسالته الإلكتروني?أو ير?عليه?هو الشخ?المقصود؟ إذ لا يوجد صو?يمكن التعرف عليه أو وج?تتبي?ملامحه?بل مجرد عنوا?إلكتروني ربما يكون الصحاف?قد حص?عليه من زميل أو من موقع وي?أو من نشرة أخبا?

وتظه?نف?المشكل?عن،¦?يلجأ صحاف?أو باحث إل?موقع وي?لأول مر? فك?ما يراه الشخ?هو ما يريد النا?الذي?صممو?الوي?أن ير? وبنا?عليه?يستطيع مثلا شخ?يجلس في كراج?أن يصمم موقع?يفهم من?ظاهريا أن?يمثل مؤسس?عملاقة. ولأن الصحاف?لا ير?شيئا أكثر من موقع الويب، وعلى أي حا?تقوم فكرة الوي?أولا وأخيرا عل?ان?لا يتعي?أن يكون هناك وجود ما،¦ لأصحاب الويب، فليس لديه أو لديه?وسيل?لمعرفة ما إذ?كا?يعمل بهذه المؤسس?موظف واحد أو آلاف الموظفين.

وف?عا?1996?بد?موقع تح?اس?www.dole96.org للنظرة الأولى وكأن?الموقع الرسمي لبوب ،¦?المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاس?آنذا? فأ?مراق?عرضي من شأنه أل?يكون قد لاحظ أن?في حقيق?الأم?موقع تهكمي، فه?قطعا لم يك?شيئا اختارت?حملة ،¦?الانتخابية لتضع?عل?الوي? وعلى الرغ?من ان?لا يستطيع شخ?أن يعرف قطعا بواع?مصمم هذ?الوي?بالتحديد?فا?استخدا?معلوما?مضلل?للتأثيرعلى الناخبين لي?بالشيء الجديد. فالتاريخ السياس?حافل بأمثلة تل?"الحي?القذرة" التي تعتم?عل?إخفا?هوية مدبرها. ويثي?الوي?احتمال رف?متاع?مجهولة الهوية إل?مستويا?عالي?جديدة، لأنه يوفر مفاتيح قليل?واضح?عن هوية صاحب الموقع.

وق?يُسْتَخْ،¦مُ الوي?لت،¦ير عملي?التحول ال،¦مقراطي?أو لتشجيع مجتم?ليكو?أكثر حرية. فف?أثنا?الاضطرابات السياسية التي أد?في نهاي?الأم?إل?سقوط رئيس يوغوسلافيا سلوبودان ميلوسيفيتش?اتخذ?محطة ?92 هوية جديد?عل?الإنترنت?فأصبحت ?-92?للمحافظة عل?تدفق المعلوما?بع?أن وضعت الحكوم?يدها عل?استو،¦وهات محطة الإذاع?والتلفزيون تل?

وابتدا?من المناظرا?السياسية إل?التحقي?في حواد?سقوط الطائرات?وجدت خد?الإنترنت طريقها إل?التيار الرئيس?للتقارير الإخبارية، التي قد تلحق ضررا بسمع?الصحافيين، فضلا عن أنها بالتأكيد تضلل النا? فخلا?مناظرة جر?في ولاي?نيويور?في انتخابات العا?2000?سأ?الحك?المرشحين المتنافسين هيلاري كلينتو?وريك لازي?عن رأيهما في "مشرو?القانو?602? الذي وص?بأنه اقتراح لهيئ?الخدما?البريدية بفرض ضريب?قدره?خمسة سنتا?عل?كل رسال?إلكتروني?ترسل عل?الإنترنت. وق?أب،¦ كل من هيلاري ولازيو معارضة شديد?لمثل تل?الضريب? ولكن لم يك?هناك في واقع الأم?مشرو?قانو?مث?ذل? وتقو?محطة التلفزيو?التي استضاف?هذ?المناظرة أنها تلقت السؤال بالبري?الإلكتروني استجاب?إل?مناشدتها المشاه،¦?بأ?يبعثوا إليه?بآرائه? ووجد السؤال طريق?إل?المناظرة حت?عل?الرغ?من أن هيئة الخدما?البريدية كانت قد أصدر?بيان?في أيار/مايو 1999 تقول في?إن مشرو?القانو?هذ?هو من صن?الخيال.

وهذا لا يعني أن كل شي?عل?الوي?لا يمكن الوثوق به?أو حت?أن أغلب مواق?الوي?هي كذلك. ولكن?يعني أن?مع توفر المزيد من المعلوما?أمام العامة (والصحافيين) الآن أكثر من أي وق?مض?في تاري?البشرية، تتطل?المهارات التي يمارسه?الصحافيون، التأكد من الحقائق، وتحديد هوية مصاد?المعلومات، والتثب?من أهليتها، وإبداء نو?من التشكك الصح?حو?المظاهر، أصبح?مهمة الآن أكثر من أي وق?مض?

قا?إدوارد أر مارو (صحاف?أميركي) ذا?مر?إن "صوتا عالي?يص?من شاطئ إل?شاطئ لي?بالضرورة صوتا ناطق?بحقائق أكثر عمقا من تل?التي قد تسمع في غرفة دراس?أو حانة أو ،¦ان ريفي? وه?رأ?ينطب?بوضو?عل?الإنترنت. فف?عص?معلوما?لا يخلو منها مكان?تحظى صح?المعلوما?بأهمية رئيسية. ويتعين عل?المستهلكين أن يميزوا الغث من السمين?وأ?يعرفوا كي?يستطيعون أن يثقو?في ما يرون? وسيعتم،¦?بدرج?أكبر من أي وق?مض?عل?الممارسا?الصحافية لوكالا?الأنبا?مث?اسوشييتي?بر?لتحديد هوية مصدر المعلومات، والتثب?من الحقائ?

وم?المفارقة أن هذ?يعني أيضا أن "التواج?هناك" لتغطية الأخبا?اصبح له قيمة الآن أكثر من أي وق?مض?بسبب تأكي?الأهمي?القصوى للحصول عل?حقائ?راسخ?كالصخر. وتستطي?شركا?قليل?أن تستثمر في تغطي?الأخبا?من خلال وجود شخ?في موقع الأحداث، ولكن هؤلا?هم الذي?يق،¦ون خدمة حيوي?للذي?يستخ،¦ون الوي? وم?،¦?تحمل تكاليف ور?الصحف، وم?،¦?قيود الوق?التي تلتز?به?نشرا?الإذاع?والتلفزيون?يتصر?الصحافيو?بحري?في تق،¦?الحقائ?بتفاصي?أكثر من أي وق?مض?

وفضل?عن ذلك، فإ?صيغة تح،¦?الموضو?ثم النق?عليه المستخ،¦?في الوي?تجعل من الممكن تق،¦?هذ?العم?في "طبقا?. فإذا أراد قارئ مزيد?من العمق، فحلقات الاتصا?متوفرة للحصول عل?القص?التي تلقي أضوا?جانبية عل?الخبر، وكذل?السيرة الشخصي?للذي?أدلو?بتصريحات في القصة، ونسخ?طب?الأص?عن الأحدا? وم?تق،¦ التكنولوجي?الرقمية، سيتمكن المشاه،¦?من رؤية تسجي?تلفزيوني للأحداث، فضلا عن قراء?النس?المنقولة. وتوف?مواق?الأخبا?الكثير?حت?وسائ?الرب?بمواقع مصاد?الأخبار، وبذل?تمكن القراء من الاطلا?بأنفسه?بعمق أكثر عل?المعلوما?التي قدمه?الأشخا?الذي?غطته?القص?من ،¦?أن تم?أقلا?الصحافيي?هذ?المعلوما? ولهذ?مضامين متغيرة لك?من مستهلك?الأخبا?والصحافيين الذي?يخ،¦ونهم.

وعلى الرغ?من استخدا?صحاف?الوي?للنص والصور الفوتوغرافية غي?المتحركة بعمق وعلى نح?شامل?فه?ليست صحاف?جرائ? وحتى عل?الرغ?من أنها تستخ،¦ التسجيلا?المسموعة والمرئية?وتوف?تقارير تتضم?معلوما?وق?حدوثها فعلا?فصحافة الوي?ليست أيضا صحاف?مذاع? إنها شئ بي?الاثني?

وباستخدا?الويب، يتحك?المستهلك في العم?الذي يريد أو تريد رؤيت?في قص?من القصص، وم?إذ?كانت القص?تم?"معالجتها" من خلال تسجي?مسمو?أو مرئي?مع "وص? أحداثه? نثرا بواسطة صحافي، أو باستخدام كليهما. إنها مث?صحيف?عن السترويد?فكما يستطيع قارئ أن يقرر أي?قص?يقرأ?وبأي ترتيب، يقرر مشاه?الوي?القص?التي يريد قراءتها، ووسيلة الاتصا?التي يستخ،¦ها بمجر?نقرة عليه? ويختبر كل قارئ في ظل كل هذ?الخيارات كل قص?بطريقت?الخاصة.

كي?ستؤث?كل هذ?الخيارات عل?عادا?العامة في استهلا?الأخبار؟ من السابق لأوانه التوصل إل?أي شي?قاطع?ولكن دراس?أجراها مركز أبحا?بي?في حزيران/يوني?2000?طر?فيها أسئل?عل?الأميركيين الذي?يحصلون بانتظا?عل?الأخبا?من خلال الإنترنت?عن أنوا?الأخبا?التي يبحثون عنها لد?تسجي?دخولهم عل?الإنترنت. وجاء?أخبا?العالم في المرتب?الخامس?بنسب?45 بالمئة?بع?الطقس، العلوم والصحة?التكنولوجيا، والمال والأعمال. وجاء?الأخبا?السياسية في المرتب?الثامنة، ويبح?عنها 39 بالمئة من أولئ?الذي?يحصلون بانتظا?عل?الأخبا?من الإنترنت. وم?الواضح أن مستخ،¦?أح?مواق?الوي?يستغلونه لم?يوفر?من قدرة عل?استهدا?أنوا?محدد?من المعلوما?

ول،¦ أكبر مواق?الإنترنت?وأكثره?مزارا، حلقا?اتصا?للحصول عل?تغطي?عامة للأنباء، وبذل?تعطي المستهلكين الفرصة للتنقل بي?القص?عل?رأ?القائم?نزول?إل?أسفل إل?موضوعا?محدد?بمجر?نقرة. ويوج?بالطبع محررون لصفحات تل?المعلومات، وه?أشخا?يتخذون القرارات بشأن القص?التي تعرض بشكل بارز جد?(تمام?مث?القص?الرئيس?في جريد?أو الخب?الأو?في نشرة الأخبا??وكمي?التفاصيل التي تتضمنه? وم?هي عناص?الإعلا?المتعددة التي يت?ربطه?بك?قص? وأعظ?الأشيا?أهمي?هو ان?يج?عل?محرر?الوي?أن يطبقوا في مواقعه?عل?الإنترنت المعايير الصحافية ذاته?وه?ال،¦?والموضوعية اللتين يطبقونهم?في الصح?ومحطات الإذاع? وهذا يعكس بمعن?أو آخ?أن تحري?موقع وي?هو عم?أكثر صعوب?من تحري?صحفي?أو نشرة أخبار، لأنه يج?أن تطبق عليه المعايير العالي?ذاته?والعمل بسرع?محطة التلفزيو?أو الإذاع?

وبأداء كل هذ?الأعما?التي يقوم به?صحافيو?يتولون كتاب?تقاريرهم بأنفسه?والت?تشمل: جم?شرائ?الفي،¦?والتسجيلات الصوتي?والصور الفوتوغرافية غي?المتحركة?وعمل الرسومات البيانية?والتثب?من الحقائق، وتطبيق معايير مهني?جديد?للتأكد من ال،¦?والموضوعية?أخذت شركا?جم?الأخبا?تض?استثمارا?له?شأنه?في صحاف?الوي? وجعل?التكنولوجي?حصيل?عمله?في متناول يد كل شخ? ولكن التكنولوجي?ذاته?جعلت من الممكن لمواقع الوي?وغيرها من مناف?الأخبا?التي لا تلتز?بمبادئ الأخلا?أن تستخ،¦ حصيل?العم?الأصلي لمنافس من ،¦?حق. فم?الممكن لشخص ما يجلس في بيته في ضاحي?أميركي?أو شق?في مدين?أوروبي?أن يصمم موقع وي?يشبه موقع وي?مشرو?للأخبا?باختلا?قص?من الغي?

وهذا بالطبع غي?قانوني?ويلح?ضررا بمنظما?جم?الأنبا?التي تستثمر أموالا في إرسا?صحافيي?لتغطية قص?والتأك?من الحقائ? ولكن هذ?النو?من سرقا?السيبر (cypertheft) يصعب عل?الشرطة ملاحقت? ولهذ?السب?فإ?بيانات حقوق التأليف، والتراخي?المحدد?التي تنظم كيفي?استخدا?المعلوما?عل?الإنترنت تع?مهمة جد? وغالبا ما يعتق?مشاه،¦ الوي?أنهم إذ?رأوا شيئا فبإمكانه?استخدامه. ولكن قب?تنزي?ونقل صورة أو لقمة صوتي?أو مقالة، يج?أن تقرأ وتحترم شروط حقوق التأليف، التي يسهل تجاهله?.

المستهلك كمحرر، استخدا?التكنولوجي?للتضليل، الحاجة إل?حماي?الملكي?الفكري?/B>: من المؤكد أن?عالم معقد لصحافي?اليو? إن الإنترنت أداة قوية جديد?لتسجيل التقارير?فه?توفر للصحافيي?وسيل?سهلة للحصول عل?معلوما?مفصل?عن سلسل?كامل?من المعرف?الإنساني? ويضع الوي?تل?القو?في أي،¦ المشاه،¦?أيضا?مقرن?نعمة الوفرة بنقم?الحج?الغامر.

لم يك?باستطاعة معظم القراء قب?150 عاما الوصول إل?تل?السفين?التي تحضر معها أنبا?من الخارج?ولذل?كانو?يحتاجو?إل?صحافيي?ليقومو?بهذا العم?نياب?عنهم. واليوم يستطيع مستهلك الأنبا?أن يتوج?مباشرة إل?المصدر وراء قص?إخباري? ولكن حت?في عص?الإنترنت?يفعل الصحافيو?أكثر من مجرد إحضا?المعلوما?إل?العامة. لق?انتقلن?من عص?المعلوما?القليل?إل?عص?التخمة. وبكل المعلوما?المتوفرة الآن التي هي ره?إشار?المستهلك?يحتا?مشاه،¦ الوي?إل?المضمون، فه?يحتاجو?شخصا للتثبت من الحقائق، وتحديد هوية مصادرها، والتأك?من ذك?جميع جوان?القص? وتحتاج غرفة أنبا?المستقبل إل?أن تكون أفضل مم?كانت عليه في أي وق?صحاف?جيدة لعهد مض?

**** المجلا?الإلكتروني?/A>